الماجيك
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي

الماجيك

نشأنا لننفرد .. ليس لننافس،منتدي شامل أفلام عربية،أفلام أجنبية،صور مشاهير،حواء،رابطة عشاق عمرو دياب،رابطة عشاق تامر حسني،رابطة عشاق المشاهير،حواء،أغاني،فيديو كليبات،مسلسلات عربية وأجنبية،أفلام كرتون الأنمي،برامج كمبيوتر،برامج جوال،ألغاز،شعر وخواطر،أزياء
 
الرئيسيةالرئيسية  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول    

شاطر | 
 

 الاختبارات الأساسية لتشخيص أمراض القلب

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
مصطفي جمال
وسام مؤسس المنتدي
وسام مؤسس المنتدي
avatar

ذكر
الجنسيه :
الابراج : الثور
عدد المساهمات : 922
تاريخ التسجيل : 03/12/2011
العمر : 27
الموقع : almajk.a7larab.net
المزاج المزاج : مبتسم
ساعه الآن :
رسالة sms رسالة sms : [table style="WIDTH: 96px; HEIGHT: 86px" border=1][tr][td]
اوعدني جمبي تعيش
ولا ليلة تنساني
وليك عليا اعيش
واموت يا حبيبي
وانا وياك
[/td][/tr][/table]


مُساهمةموضوع: الاختبارات الأساسية لتشخيص أمراض القلب   2012-04-28, 12:01 am






الاختبارات الأساسية لتشخيص أمراض القلب






بعد دراسة تاريخ المرض وأجراء الفحص السريري اللازم للمريض المشتبه إصابته بمرض قلبي يتم اجراء الفحوص التالية حسب طبيعة الحالة



1. تخطيط القلب الكهربائي (ECG) :-




ويتم هذا الفحص بوضع عدة توصيلات على صدر المريض لنقل رسم كهربائية القلب ( المخطط القلبي ) ويساعد هذا الفحص في تشخيص الإصابات القديمة في الشرايين ( مثل احتشاء عضلة القلب ) وتضخم عضلة القلب والعلل في نظم القلب الكهربائي وتأثر مسار الشحنات الكهربائية داخل القلب بالإضافة إلى تشخيص العلل الحادة مثل احتشاء عضلة القلب ( الجلطة القلبية ) والتغيرات الحادة في نظم القلب .


2. فحص الجهد الحركي التدرجي ( Cardiac Exercise Stress Test ) :-





إن فحص الجهد القلبي يعتمد على استخدام رسم القلب الكهربائي قبل وأثناء وبعد فترة زمنية معروفة من الجهد . خلال فترة الجهد يحتاج القلب إلى كمية أوكسجين اكثر وإذا لم يحصل على هذه الكمية الإضافية من الأوكسجين فان تغيرات هامة تحصل على رسم القلب الكهربائي مما يدل على وجود مرض في شريان أو أكثر من الشرايين الإكليلية للقلب .
يجرى هذا الفحص للمرضى الذين يشكون من نوبات ألم بالصدر عند الحركة والإجهاد أو الانفعال كما يمكن أن يستخدم للبحث عن حالات عدم الانتظام في دقات القلب عند المرضى الذين يعانون من نوبات دوخان أو فقدان توازن أو نوبات فقدان الوعي المصاحب للحركة (غيبوبة)
ينصح الخبراء بإجراء هذا الفحص بشكل روتيني على بعض الأشخاص دون أن يشكوا من أعراض قلبية مثل الأشخاص فوق الأربعين عاماً أو الذين عندهم عدة عوامل تزيد من احتمال حدوث أمراض شرايين القلب مثل التدخين والسمنة والعوامل الوراثية (وجود المرض في الأقارب من الدرجة الأولى) وارتفاع نسبة الكوليسترول في الدم وارتفاع الضغط الشرياني .كما أن المفضل القيام بهذا الفحص قبل الخوض بعمل مجهد قد يؤدي إلى ذبحة صدرية دون أن يكون هناك سابق إنذار .



حقائق يجب توضيحها عن هذا الفحص :

¨ يجب أن يكون الشخص صائماً تماماً 4ساعات على الأقل قبل الفحص .

¨ احتمال حدوث نتائج كاذبة (دلائل على وجود مرض مع عدم وجوده بالحقيقة) تزداد عند الأشخاص صغار السن (أقل من 30سنة) أو الأشخاص بدون أعراض قلبية وخاصة النساء .

¨ نسبة (20 – 30)% من المرضى الذين تكون نتائجهم من خلال الفحص طبيعية يكون لديهم بالحقيقة مرض قلبي مهم لم يتم اكتشافه من خلال الفحص .

¨ بسبب وجود هذه النسب من النتائج الكاذبة لهذا الفحص فإن من الضروري النظر إلى نتائج اختبارات أخرى مع الأخذ بعين الاعتبار عمر الشخص وعوامل الخطر لأمراض القلب الموجودة عنده بالإضافة إلى الأعراض التي يشكو منها .

¨ احتمالية حدوث نوبة قلبية ( احتشاء عضلة القلب ) أو اختلال مهم في ضربات القلب عند إجراء هذا الفحص قليلة جداً واحتمالية الوفاة بعد إجراء هذا الفحص هي حوالي مريض واحد لكل عشرة آلاف مريض.


3. تصوير القلب الصدوي ثنائي البعد ( Echocardiography ) :




يسمى هذا الفحص صدى القلب ويتم باستخدام الأمواج فوق الصوتية لتقدير حجم وشكل وحركة القلب . إن تصوير القلب الصدوي يمكننا من التعرف على وظيفة عضلة القلب وحركة الدم خلال صمامات القلب. إنه يقوم ببعث أمواج صوتية عالية التردد عن طريق مجس يدوي ويقوم باكتشاف صدى هذه الأمواج عند انعكاسها على أسطح القلب الداخلية .
وباستخدام هذه المعلومات تتكون صورة بواسطة الكمبيوتر تظهر على الشاشة. إن هذا الفحص آمن وسريع ويستخدم لتشخيص وظيفة القلب واكتشاف أمراض عديدة في القلب أو الصمامات مثل :

1. أمراض صمامات القلب مثل تضيق الصمام الأبهر أو توسعه وتضيق أو توسع الصمام التاجي واعتلالات أخرى في صمامات القلب سواء كانت تضيق أم ارتجاع للدم بالاتجاه المعاكس لحركة الدم الاعتيادية .
2. التهاب صمامات القلب الجرثومية.
3. عدم انتظام في حركة وانقباض عضلة القلب كما يحدث في حالات النوبة القلبية ( احتشاء عضلة القلب ) .
4. تضخم القلب الكلي أو إحدى الحجرات القلبية .
5. تجمع السوائل حول القلب بشكل مرضي .
6. خلل في وظيفة عضلة القلب واعتلالها كما يحدث في حالات قصور القلب .
7. اكتشاف وجود تخثرات غير طبيعية داخل القلب .
8. اكتشاف اتساع أو تمزق أو جروح صغيرة في بعض الأوعية الدموية مثل الشريان الأبهر .
9. اكتشاف أمراض شرايين القلب حيث أنه في بعض الحالات يستخدم هذا الفحص للاستدلال على وجود تصلب أو انسداد في شرايين القلب عن طريق إعطاء مادة دوائية تقوم بتحفيز عضلة القلب على الانقباض ويحدث عنها بعض التغيرات الهامة في الصورة المأخوذة بهذا الجهاز عند وجود مرض في شرايين القلب بينما لا يحدث أي تغيير عندما تكون الشرايين سليمة ويسمى هذا الفحص بتصوير القلب الصدوي مع الجهد .
ويستطيع عندها الطبيب باستخدام هذه المعلومات أن يضع خطة مبدئية للعلاج ويحدد من هو المريض الذي يمكن أن يستفيد من قثطرة شرايين القلب .

وهناك حقيقيتين هامتين عن هذا الجهاز :

أولاً : يمكن القيام بالفحص في العيادة دون الحاجة إلى أية تجهيزات مسبقة .
ثانياً : لا يوجد تأثيرات جانبية أو مخاطر معروفة لهذا الفحص .


4. فحص تسجيل ضربات القلب السيار (تسجيل هولتر) ( Ambulatory Holter Monitoring ) :




يستعمل جهاز تسجيل ضربات القلب السيار من أجل تشخيص ومتابعة علاج حالات اضطراب النظم الكهربائي للقلب وكذلك من أجل اكتشاف ومتابعة نوبات نقص التروية الشريانية الإكليلية للقلب – خاصة تلك الحالات التي يكون من الصعب اكتشافها بواسطة تخطيط القلب الكهربائي أو فحص الجهد الحركي التدرجي للقلب – وبشكل أخص حالات انقباض الشريان التاجي ( ما يسمى بحالات برنزميتال ) .
يذهب المريض لتأدية واجباته اليومية الاعتيادية بينما يلبس على خصره أو بطنه جهاز تسجيل لضربات القلب هذا الجهاز قد يشبه المسجل العادي ويمكن قراءة التسجيل على شاشة كمبيوتر خاصة .
وقد يكون أكثر تطوراً كأن يستعمل جهاز يحتوي على لوحة كمبيوتر حساسة جداً تقوم بتسجيل ضربات القلب جميعها ثم يقوم الطبيب أو الفني المتخصص بإنزال المعلومات التي تم تسجيلها إلى الكمبيوتر ليتم مراجعيها ودراستها بعناية بعد ذلك من قبل الطبيب المختص .
في بعض الأحيان قد يطلب من المريض أن يضغط على زر خاص من أجل تسجيل نظم القلب الذي يشعر به في لحظة معينة مثل عند شعوره بألم في الصدر أو خفقان زائد في القلب والذي يكون بسبب تسارع في دقات القلب أو شعوره باضطراب وعدم انتظام في دقات القلب .
يعطى المريض تعليمات خاصة مثل أن لا يستحم عند ارتداء الجهاز وأن يلاحظ أن تبقى التوصيلات في وضعها الطبيعي وأن يعيد التوصيلة إلى مكانها على الصدر في حال انزلاقها عنه كذلك عليه أن يتجنب السير في الحر لمدة طويلة وتجنب الجهد العضلي الزائد كي لا يتعرق كثيراً مما قد يؤدي إلى انفلات التوصيلات التي على الصدر وتأثر التسجيل بشكل كبير أو بسيط .

هل هناك ألم أو انزعاج من هذا الفحص ؟؟؟؟

ليس هناك أي ألم أو انزعاج في هذا الفحص فالجهاز عادة وزنه خفيف ولا يعيق حركة المريض وأدائه لأعماله بالشكل المعتاد وقد يتم حلاقة عن صدر المريض الذكر من أجل وضع التوصيلات الكهربائية .
يمكن أن يلبس الجهاز على الخصر داخل كيس أو جيب خاص ومن الممكن أن يوصل حول العنق بواسطة رباط خاص من أجل حمل الجهاز في منطقة البطن ولا يوجد مخاطر من هذا الفحص أبدا .

لمن يستعمل هذا الفحص ؟؟؟؟

يستعمل هذا الفحص بعد خروج المريض من المستشفى اثر إصابته بنوبة قلبية حادة وبالذات في الحالات التي يلاحظ الطبيب وجود اضطراب في نظم القلب الكهربائي عند المريض قبل خروجه من المستشفى
يستعمل كذلك في حالات الإغماء المفاجئ من أجل معرفة سبب الإغماء وهل أن نظم القلب الكهربائي هو السبب أم أن السبب يعود لأشياء أخرى مثل الشحنات الكهربائية الزائدة في الدماغ (حالات الصرع ) ويستعمل عند المرضى الذين يشكون من تسارع مفاجئ في دقات القلب لمعرفة نوع وأهمية التسارع من أجل وصف العلاج المناسب .
يستعمل كذلك في حالات التباطؤ في دقات القلب خاصة عندما يصاحب ذلك أعراضاً مهمة مثل فقدان الوعي المؤقت أو الإعياء الشديد أو الدوخان .
يستعمل لمتابعة العلاج عند الحالات السابقة من أجل معرفة استقرار النظم الكهربائي للقلب وتحسن الحالة المرضية أو الشفاء التام منها .




المصدر د. زاهر الكسيح
استشاري أمراض القلب والشرايين


أمراض القلب

وهو ذلك العلم الذي يهتم بأمراض القلب.
هنالك العديد من الحالات المرضية ضمن هذا الاختصاص وتشمل


جلطة القلب الحادة (احتشاء عضلة القلب)

الارتجاف الأُذيني والارتعاش الأُذيني Atrial Fibrillation / flutter

انسدال ( تدلّي ) الصمام التاجي (الميترالي ) ( MVP )

عملية قسطرة الشرايين

فتح الشريان التاجي بواسطة البالون (T C A P)

اوجاع القلب الوهمية

ضربة القلب الزائدة

خـفقان القــلب

قصور القلب الاحتقاني

عملية تطعيم الشرايين الإكليلية للقلب ماذا بعد ذلك ؟

الحمى الروماتيزمية

الجـنس .. والقلـب

تنظير القلب ( تصوير القلب الصدوي من خلال المريء ) T.E.E. Study

ماذا بعد عمليات القلب الجراحية

النوبة القلبية والذبحة الصدرية Heart Attack and Angina

عملية تطعيم الشرايين الإكليلية للقلب ماذا بعد ذلك ؟
أهمية فترة النقاهة بعد العملية الجراحي

الاختبارات الأساسية لتشخيص أمراض القلب

تشخيص حالة المريض القلبي


جلطة القلب الحادة (احتشاء عضلة القلب)







ما هو معدل اعمار المصابين ؟؟
هل هناك ما يحفزّ حدوثها دون سابق انذار؟
مجموعة القلب للابحاث JCC تبحث في الاسباب



لم يعد خافيا ان المسبب الاول للوفيات في الدول النامية هو اصابات القلب الشريانية, تماما مثل الدول المتقدمة. ومن المتوقع في سنة 2020 ان يصل عدد الوفيات بسبب امراض القلب الى 25 مليون وفاة, منها 19 مليونا في العالم الثالث حسب توقعات منظمة الصحة العالمية والامر المثير للحذر هو ان 66% من هذه الوفيات تكون فجائية ودون سابق انذار!



ان شيوع التدخين وقلة ممارسة الرياضة والمشي, وزيادة الوزن كلها تزيد من فرص تضيق الشرايين التاجية وحدوث تصلب في هذه الشرايين مما يضعف التروية الدمية لعضلة القلب, كما ان الضغط والسكري وارتفاع الكولسترول والدهون الثلاثية تؤدي لنفس المرض.

ومع ان احتشاء القلب الحاد له اعراض كثيرة الا ان اغلبها يظهر على شكل الم شديد بالصدر (على الجهة اليسرى او منتصف الصدر في معظم الاحيان) وقد يمتد للرقبة والفك السفلي والذراع اليسرى. ويصاحب الالم شعور بالغثيان والتعرق وضيق النفس. ان الطبيب هو الوحيد القادر على تمييز الاعراض التي يشعر بها المريض كأعراض مرض القلب او غير القلب, حيث ان آلام الصدر تنشأ عن امراض كثيرة غير الذبحة الصدرية او الجلطة القلبية, ولكن يفضل قضم حبة اسبرين بالاسنان عند حدوث مثل هذه الاعراض لحين الوصول لمكان العلاج.

لقد حصل تقدم كبير في علاج جلطة القلب الحادة, اما بالادوية التي تعمل على اذابة الجلطة الحادة او بإجراء قسطرة عاجلة بهدف تصوير الشرايين التاجية ثم فتح الشريان المغلق بالبالون والشبكة. وتعتبر الطريقة الثانية - اي بأخذ المريض من الطوارىء الى القسطرة - العلاج الامثل في وقتنا الحالي حيث انها تتيح فتح الشريان التاجي بسرعة وفعالية وديمومة اكثر من الادوية.

ومن التطورات الحديثة في الدراسات الميدانية, انه بإمكان نقل المريض المصاب بالجلطة الحادة من مستشفى لا يتوافر فيه مختبر قسطرة الى مستشفى آخر فيه مثل هذه الامكانيات, بشرط عدم زيادة المسافة التي تفصل بين المكانين عن مئة كيلومتر, وبشرط تزامن الاتصال بين الاطباء المعالجين لترتيب اجراء قسطرة عاجلة للمريض.

ومع ان معظم حالات احتشاء عضلة القلب تحدث دون جهد جسدي او نفسي, الا ان 25% من الحالات يسبقها مثل هذا الجهد. وتقوم مجموعة اطباء القلب للابحاث JCC Group باجراء دراسة موسعة على هؤلاء المرضى لمعرفة نسبة من تحدث لديهم الجلطة بسبب محفز ما كالجهد او الارهاق او الناحية النفسية او خوف شديد.. الخ وقد سجلنا لحد الآن ما نسبته حوالي 30% من اول مئة حالة بالدراسة من الذين حصل معهم مثل هذا المحفز كخلاف عائلي او ضيق نفسي بسبب العمل او جهد جسدي عنيف او غضب شديد او سماع اخبار غير ساره.

ان تناول ادوية الاسبرين ومخفضات الكولسترول وغيرها من الادوية, اضافة الى التوقف عن التدخين وممارسة النشاط الرياضي, تعتبر من الامور المهمة المتممة للعلاج الذي يلزم على المدى البعيد للحفاظ على سلامة عضلة القلب بعد الجلطة ومنع تكرار الجلطة مرة ثانية خاصة وان معدل العمر الذي تحصل عنده الجلطة القلبية في الدول العربية او اقل هو 52 سنة بزيادة عشر سنوات عن العمر في الدول الغربية, مما يشير الى اثر ذلك على المصاب وعلى عمله وانتاجيته وصحته المستقبلية.



الارتجاف الأُذيني والارتعاش الأُذيني Atrial Fibrillation / flutter





تعريف :

الارتجاف الأُذيني هو اضطراب في نظم القلب وهو نوع من أنواع عدم اتساق النبض القلبي (اللانظمية) Arrhythmia ويكون عادة مع تسارع في نبض القلب بحيث تحفز الحُجر العليا من القلب ( الأُذينتين ) لتنقبض بشكل غير متناسق وغير طبيعي .

الأسباب ، العوامل المسببة ونسبة الحدوث :

عدم اتساق النظم القلبي ( اللانظمية ) تحدث بسبب خلل في الوظيفة الطبيعية لجهاز التوصيل الكهربائي في القلب .في الأحوال العادية فإن الأذينتين والبطينين ينقبضان بشكل متناسق .

في حالات الارتجاف الأُذيني فإن الأُذينتين تُحفزان للانقباض بسرعة كبيرة وبشكل مختلف عن الحالات العادية عندما يكون النظم جيبياً عادياً ( ناشأً عن العقدة الجيبية المتوضعة في أعلى الأُذينة اليمنى ) . هذا يؤدي لانقباض الأذينتين بشكل غير فعّال و غير متناغم في حالات الارتجاف الأذيني (Fibrillation) بينما يؤدي لانقباض منتظم بشكل مختلف عن المعتاد في حالات الارتعاش الأذيني (Flutter ) .

في حالات الارتجاف الأُذيني (Fibrillation) فإن الشحنات المحفزة للبطينين تصل اليها بشكل غير منتظم وربما لا تصل بعض الشحنات إلى البطينين أبداً . هذا يؤدي لأن ينقبض البطينين بشكل غير منتظم مما يؤدي إلى نبض سريع وغير منتظم .

في حالات الارتعاش الأُذيني (Flutter) فإن البطينين من الممكن أن ينقبضا بسرعة ولكن بشكل منتظم .

في الحالة الخاصة المسماة بالعقدة الجيبية المريضة (sick sinus syndrome) فإن البطينين من الممكن أن ينقبضان بشكل أبطأ من المعتاد . وهكذا فإنه في حالة الارتجاف الأُذيني سواء انقبض البطينين بشكل سريع أو بطيء فإنهما يمكن أن يفشلا في ضخ كمية من الدم تكفي لسد حاجة الجسم .

الحالات المسببة للارتجاف أو للارتعاش الأُذيني تتضمن اضطراب العقدة الجيبية (صانع السرعة أو ناظم الخطى الطبيعي في القلب ) وعدد من حالات القلب المرضية مثل مرض الشرايين الإكليلية للقلب ، مرض القلب الرثوي ، الأمراض التي تصيب الصمام الميترالي ، التهاب غشاء التامور، وغير ذلك . بالإضافة إلى بعض الأمراض التي تصيب الرئة .

من الأسباب المهمة فرط نشاط الغدة الدرقية ، ارتفاع الضغط الشرياني ، استعمال المشروبات الكحولية (وخاصة المشروب الكثير مرة واحدة خلال الحفلات ) . بعض حالات الارتجاف أو الارتعاش الأُذيني من الممكن أن تحدث خلال النوبة القلبية الحادة (احتشاء عضلة القلب) أو بعد الجراحة القلبية مباشرة .

الارتجاف الأُذيني يصيب الرجال والنساء على حد سواء ويزداد احتمال الإصابة به طرداً مع زيادة العمر وتختلف نسبته من حالة كل 200 شخص للأشخاص الذين عمرهم دون الستين إلى حوالي تسعة من كل 100 شخص عند الأشخاص الذين عمرهم فوق الثمانين . الأعراض المصاحبة للحالة :
الشعور بتسارع دقات القلب - ما يسمى بالوجيب Palpitation .
النبض يكون سريعاً ، قوياً ، غير منتظم ولكنه من الممكن أحياناً أن يشعر به الشخص بطيئاً .
يكون النبض غير منتظم أو منتظم حسب الحالة .
دوخان أو الشعور بخفة في الرأس .
اغماءة بسيطة .
تعب عام والشعور بالإعياء والإجهاد .
الشعور بالتشويش والإرباك .
صعوبة أو قصور في التنفس .
الشعور بالضيق في الصدر .

ملاحظة : يمكن للأعراض أن تبدأ فجأة وتنتهي فجأة .



العلامات السريرية والفحوص اللازمة
سماع القلب بواسطة المسماعة ( سماعة الطبيب ) يبين وجود عدم انتظام دقات القلب .
يكون النبض سريعاً وغير منتظم أو الاثنين معاً .
من الممكن في بعض الحالات أن يكون النبض بطيئاً جداً .
سرعة النبض الطبيعية هي بين 60 إلى 100 في الدقيقة بينما تكون في حالات الارتجاف أو الارتعاش الأُذيني بين 100 إلى 180 في معظم الحالات . يمكن لضغط الدم أن يكون طبيعياً أو منخفضاً .

يظهر تخطيط القلب الكهربائي وجود الارتجاف أو الارتعاش الأُذيني . قد يكون فحص تسجيل ضربات القلب بالكمبيوتر السيار ( تسجيل هولتر ) لمدة 24ساعة مفيداً ومهماً لتشخيص الحالة حيث أن الحالة قد تكون متقطعة ( موجودة في بعض الأوقات وغير موجودة في أوقات أُخرى) .

الفحوص التي تظهر المرض المسبب للحالة تتضمن ما يلي :

تصوير القلب الصدوي مع دوبلر وألوان .
فحص الجهد الحركي التدرجي للقلب .
الفحوص التصويرية النووية للقلب .
قثطرة شرايين القلب .
يمكن أن يلزم أحياناً إجراء دراسة كهروفسيولوجية للقلب (EP study) .


انسدال ( تدلّي ) الصمام التاجي (الميترالي ) ( MVP )



لا يؤثر تدلي الصمام التاجي على صحة الإنسان عموماً .فقد أظهرت الدراسات أن واحدا من كل (10) أمريكيين مصابون به ، وكثيرا ما يغفل عن تشخيصه أو ملاحظته .

الآلية :

في تدلي الصمام التاجي ، تندفع وريقتا الصمام المتوضعتان بين الأذينة اليسرى والبطين الأيسر ( كما ينفتح الباراشوت ) إلى الأذينة اليسرى أثناء انقباض البطين . يدعى انسدال الصمام التاجي بمتلازمة ( التكة - النفخة ) ، لان الطبيب قد يسمع صوت تكات إضافية أثناء اندفاع الوريقات عبر الصمام ، وقد يسمع نفخة انقباضية أثناء عودة الدم ( قلسة ) إلى الأذينة .

الأعراض :

لا تظهر أعراض معينة على اغلب المصابين بتدلي الصمام التاجي ، ولكن قد يشكو بعض المصابين من خفقان أو تسارع في ضربات القلب في حوادث متفرقة ولمدة زمنية زلة تنفسية أو دوار خفيف ، أو فقدان للوعي، وفي حالات نادرة جداً قد يحدث لهم اضطراب مهم في ضربات القلب .
ومن الممكن أن يشكو العديد منهم من قلق غير مفسر يكون القلق مبررا – بطريقة أو باخرى – إلا أن الكثير من المرضى يشكون من آلام أو مشاعر غامضة مبهمة ، تصبح الحالة حينها مزعجة ومن الطبيعي أن يصحب ذلك قلق وتوتر . مع ذلك ، فان تدلي الصمام التاجي لا يسبب الكثير من المشاكل إذ قد يكون مصدرها سبب أخر .من الذي يتأثر بحدوث تدل في الصمام التاجي :

أن تدلي الصمام التاجي شائع نوعا ما عند النساء منه عند الرجال ، ويظهر بنسبة اكبر عند من يشكو من تقوس في العمود الفقري ( حدب ) أو غيره من تشوهات الهيكل العظمي . وقد يظهر في بعض العائلات اكثر من ظهوره في عائلات أخرى .

مدى خطورة تدلي الصمام التاجي :

لا يحدث عند اغلب المصابين أية مشاكل ، فإذا شخص لك انسدال في الصمام التاجي فتوقع أن تحيى حياة طيبة وليس عليك أن تبدل من نشاطك أو تغير من أسلوب حياتك .
أن 15% فقط من المصابين بانسدال في الصمام التاجي قد يشكون من أعراض قلس الصمام التي قد تستدعي تقييماً دقيقا لوظيفة الصمام مع الأخذ بعين الاعتبار إجراء جراحة في المستقبل .

وفي النادر من الحالات قد يحدث قلس ( ترجيع أو تهريب ) تاجي مفاجئ نتيجة تمزق الحبل الوتري والذي يضعف وريقات الصمام ، عندها قد تتطور الأعراض بسرعة كالزلة التنفسية المترقية .

إذا شخص لك الطبيب وجود انسدال في الصمام ، فقد تكون معرضاً للإصابة بالتهاب الشغاف الخمجي ، ومع أن نسبة التعرض لذلك ضئيلة جداً ، إلا أن التهاب الشغاف خطير تستدعي أخذ المضادات الحيوية قبل وبعد إجراء العمليات السنية أو العمليات الجراحية ، إذا نصح الطبيب بذلك


عملية قسطرة الشرايين




س: ماهي عملية قسطرة الشرايين؟
ج: هي فحص بواسطة الاشعة لشرايين الجسم حيث يقوم الطبيب المختص بادخال القسطرة (وهي انبوب بلاستيكي رفيع) داخل احد شرايين الجسم و يضخ المادة الملونة و العاكسة للأشعة و في نفس الوقت يحصل على صورة الاشعة اللازمة و التي تعكسها المادة الملونة, و هكذا يمكن دراسة الشرايين من الداخل ليتمكن الاطباء من تشخيص المرضى و بالتالي الوصول الى العلاج الثنائي.



س: لماذا يحتاج المريض لعملية القسطرة؟
ج: ان من اهم الاسباب لحاجة المريض الى عملية القسطرة هي الاعراض المرضية التي يشتبه فيها تضيق او انسداد في احد الشرايين, فعلى سبيل المثال فان تضيق او انسداد شرايان في الساق يؤدي الى الم خصوصا عند المشي. كذلك فان تضيق او انسداد شريين الكلى يؤدي الى ارتفاع ضغط الدم اضافة الى ذلك فان تضيق او انسداد شرايين الدماغ ممكن ان يؤدي الى فقدان النظر و ارتخاء العضلات. و هكذا فان القسطرة من الممكن ان تحدد بالضبط مكان و مدى و سبب التضيق او الانسداد و كذلك السبب في التضيق او الانسداد. من المعلوم ان سبب الانسداد هو الجلطة الدموية و سبب التضيق هو تصلب الشرايين. وعن طريق القسطرة ايضا يمكن الكشف عن ام الدم الو تشوه في الشرايين و المساعدة على تحديد ما هو الانسب للعلاج الجراحي قبل التدخل الجراحي و على العموم قبل ان يقوم المريض بعمل القسطرة عليه ان يطلب من طبيبة ليشرح له اي سؤال او توضيح ما يخطر بباله.




س: كيف تتم عملية القسطرة؟ وهل هي مؤلمة؟
ج: الخطوات التي تتم بها عملية القسطرة تمر بثلاثة مراحل وهي إدخال القسطرة (وهي انبوب بلاستيكي داعم) الى الشريان ثم حقن المادة الملونة داخل القسطرة يتم اثناءها التصوير بالاشعة و اخيرا سحب انبوب القسطرة من الشريان و التفاصيل هي كما يلي:
1. ادخال القسطرة الى الشريان:
سيقوم اخصائي الاشعة او الطبيب المعالج بتنظيف الجلد بمواد معقمة خاصة مكان ادخال القسطرة و التي بكون عادة في اعلى ثنية الفخد او ثنية الذراع. بعد التنظيف بحقن الطبيب كمية بسيطة من البنج الموضعي بحيث لا يشعر المريض بعدها باي الم عند ادخال القسطرة و قد يشعر بنمنة وضغط بسيط. و يدفع الطبيب بانبوب القسطرة الى المكان المراد تصويره بالاشعة حيث تظهر انبوبة القسطرة على ستار التلفزيون المتصل بجهاز الاشعة ولا يشعر بتاتا بمرور القسطرة في شرايينه.
2. حقن المادة الملونة:
عندما يصل طرف انبوب القسطرة الى الجهة المطلوب تصويرها تحقي المادة الملونة وفي نفس الوقت يبدأ التصوير الشعاعي. سيشعر المريض عند حقن المادة الملونة ببعض السخونة في جسمه ولمدة ثوان معدودة. وعادة يتم حقن المادة الملونة على دفعات يصاحبها اخذ صور الاشعة حتى تتم عملية التصوير كاملة على فيلم متكامل يظهر فيه كل ما تم تصويره.
3. سحب انبوب القسطرة من الشريان:
يتم ذلك بعد الانتهاء من الفحص الشعاعي وسحب الانبوب لا يسبب اي الم و مكان ادخال الانبوب وسحبهيبتم الضغط على ذلك المكان لمدة عشرة الى عشرين دقيقة ليمنع الدم الجاري في الشريان من الاندفاع الى الخارج ان عملية القسطرة بأكملها تستغرق من نصف ساعة الى ساعة واحدة ولكنها في بعض الاحيان اكثر من ذلك خصوصا اذا ما قرر الطبيب ان يعالج مكان انسداد الشريان بتوسيعه او حقن الادوية لإذابة الجلطة الدموية اذا ما وجدت.

س: كيف يتم تحضير المريض لعملية القسطرة؟
ج: اذا كان المريض نائما في المستفشى فان الاطباء و الممرون يقومون بتحضيره لعملية القسطرة اما اذا كان المرض سياتي من خارج المستشفى صباح العملية فعليه اتباع التعليمات التالية (ما لم يحدد الطبيب غير ذلك):
1. الطعام: يجب على المريض الامتناع عن تناول اي طعام او شراب قبل ستة ساعات من عملية القسطرة.
2. العلاج: اذا كان المريض معتاد على تناول ادوية معينة لامراض مزمنة مثل السكري و ارتفاع ضغط الدم عليه ان يسال طبيبه عن هذا الموضوع للارشاد. اما اذا كان المريض معتاد على ادوية منع تجلط الدم فمن المهم إعلام الطبيب المعالج بذلك. وعلى العموم على المريض ان يحضر ادويته جميعها معه في سباح يوم القسطرة لاطلاع الطبيب المسؤول عليها.
3. الحساسية للادوية: ان بعض المرضى حساسية ضد مادة اليود و المادة الملونة التي ستستعمل في القسطرة او لغيرها لذلك اذا كان المريض يشكو من اية حساسية عليه إخبار طبيبه بالتفاصيل قبل القيام بالعملية بوقت كاف حيث من الممكن التخطيط لإيجاد البدائل او ترتيب الوضع الصحي لاجراء الفحص.
4. التدخين: يجب الامتناع عن التدخين على الاقل قبل 24 ساعة من عمل القسطرة, عند حضور المريض لقسم القسطرة في المستشفى يقوم الممرض بإحضار رداء خاص للمريض ويضع في ذراعه مصل خاص ويبقى في الذراع لحين الانتهاء من عملية القسطرة ومن خلال المصل توضع الادوية اللازمة اثناء عملية القسطرة.

س: ماذا يحصل بعد الانتهاء من عملية القسطرة؟ وهل يستطيع المريض الذهاب الى البيت؟
ج: بعد الانتهاء من فحص الفيلم الذي تم تصويره اثناء عملية القسطرة يقرر الاطباء اذا كانت هناك ضرورة لابقاء المريض في المستشفى واذا لم يكن هناك ضرورة للدخول الى المستشفى من الضروري البقاء في احد اسرة المستشفى للتأكد من عدم حدوث نزيف في مكان القسطرة يطلب منه خلالها:
1. الاستلقاء التام على الظهر لمدة ستة ساعات كحد ادنى.
2. مراقبة المريض من قبل كادر القسطرة مثل: ضغط الدم, النبض, الحرارة.
3. وجوب تبول المريض لذلك يطلب منه الاكثار من شرب السوائل. وبعد التأكد من ذلك يسمح للمريض بالرجوع الى بيته ولكن بدون السماح له بقيادة سيارته بنفسه ولمدة يوم كامل.

عند الرجوع للبيت يجب اتباع ما يلي:
1. الإسترخاء الكامل بدون عمل لمدة 24 ساعة.
2. شرب السوائل بكميات كبيرة, لضرورة التبول (لغاية طرح المادة الملونة من الجسم)
3. تناول وجبة عشاء خفيفة.
4. عدم رفع الضمادة مكان القسطرة لمدة يوم كامل.
5. عدم القيام باي جهد عضلي او حمل الاجسام الثقيلة على الاقل لمدة يومين.
6. عدم الاستحمام بماء ساخن لمدة 12 ساعة.
عدم التدخين لمدة 24 ساعة اخرى بعد القسطرة.

ومن الواجب اخبار الطبيب في الحالات التالية:-
عند حصول اي نزيف من مكان القسطرة, و اذا ما حصل بعض النزيف على المريض الاستلقاء على سريره من الضغط على مكان القسطرة لحين اعلام الطبيب.
عند الشعور بحرارة مكان ادخال القسطرة او اذا تغير لون الجلد حولها.
عند حدوث نمنمة و الشعور بالبرودة في الذراع او على الفخذ او عند تغير لون الجلد في مكان القسطرة او حولها.

س: ماهو الخطر من عمل القسطرة؟
ج: بالطرق الحديثة و المتوفرة فان عملية القسطرة عملية سليمة تماما. ولكن من المهم ان يعلم المريض ان وضع انبوبة القسطرة في الشريان من الممكن في بعض الاحيان ان تؤدي الى جرح بسيط في داخل الشرايان او ان يحصل تورم صغير مكان ادخال القسطرة واذا ما حصل الجرح البسيط او التورم فسيكون مؤلما بعض الشيء لمدة بضعة ايام ولكنه في النهاية يزول و يختفي. وكذلك من المهم ان يعلم المريض ان بعض المرضى يشعرون بالغثيان وعدم الراحة بعد عملية القسطرة خصوصا اذا كانوا يشكون من امراض الكلى او السكري او الربو الرئوي او اذا كانت عندهم حساسية للمادة الملونة كما ذكر من قبل. لذا فمن الواجب اطلاع الطبيب على تفاصيل الحالة الصحية لكل مريض مسبقا.

س:ما هي فوائد عمل القسطرة؟
ج: ان القيمة التشخيصية للقسطرة مهمة جدا لدراسة حالات الشرايين في المرضى ولتمكن الطبيب الاخصائي من وصف العلاج الدقيق للحالة المرضية بعد الكشف



فتح الشريان التاجي بواسطة البالون (T C A P)





1- القلب
يوجد القلب في وسط الصدر خلف عظام القفص الصدري . يزن حوالي باوند واحد وبحجم قبضة اليد ، ويتكون من عضلة خاصة تضخ الدم عبر العديد من الشرايين التي تمد الجسم بالأوكسجين والغذاء وحتى يقوم القلب بهذا العمل ينقسم إلى قسمين :
الدم القادم من الأوردة يتجه إلى القسم الأيمن من القلب حيث يقوم بالضخ إلى الرئتــين وهناك يتحمل الدم بالأوكسجين ويتجه إلى القسم الأيسر من القلب والذي يقوم بضخ الدم إلى أعضاء الجسم المختلفة عن طريق الشريان الأبهر وأوعيته المختلفة .

2- الشرايين التاجية :
حتى يقوم القلب بوظيفته كمضخة للدم ، يحتاج إلى إمداد دائم من الأوكسجين ، والذي يتم عن طريق الشرايين التاجية ، وهناك شريانيين رئيسيين يتفرعان من الشريان الأبهر ، ويسيران على سطح القلب الخارجي وينقسمان إلى عدة أفرع اصغر لإمداد القلب بالدم اللازم .
الشريان التاجي الأيمن يمد القلب الأيمن والجزء الخلفي من القلب بالدم ، أما الشريان التاجي الأيسر فله تفرعان رئيسيان : الفرع الأكبر وهو الشريان الأمامي النازل ( LAD ) ويمد الجهة الأمامية للقلب بالدم ،والشريان التاجي الملتف (CX ) يمد القسم الأيسر من القلب من الطرف والخلف .

3- أمراض تصلب شرايين القلب :
في بعض الأحيان يحدث تضيق في تجويف بعض شرايين القلب التاجية نتيجة تجمع مواد دهنية في الداخل وتسمى هذه العملية (تصلب الشرايين ) . عندما يحدث ذلك ، يقل تدفق الدم إلى القلب ، مما يؤدي إلى حدوث ألم بالصدر يسمى الذبحة الصدرية .وهذا يحدث عندما لا يستقبل القلب كمية كافية من الأكسجين أثناء عمله ، وخاصة في أوقات الجهد مثل الرياضة ، ألا أنه قد يحدث وقت الراحة في حالات المرض المتقدم . معظم الناس يصفون الذبحة الصدرية بأنها ضغط على الصدر ، وقد يمتد إلى الكتف أو الذراع الأيسر ، أو الرقبة أو الفك في بعض الحالات . وبشكل عام يخف الألم بالراحة .

4- الجلطة القلبية ( احتشاء عضلة القلب ) :
أثناء الجلطة القلب (M.I ) تكون الأعراض شديدة جداً ولفترة أطول منها مع الذبحة الصدرية ، كما أن الألم لا يستجيب للراحة أو حبوب النيتروجلسيرين تحت اللسان .
خلال الجلطة القلبية يحدث انغلاق بسبب وجود جلطة في مكان تضيق سابق داخل الشريان كامل للشريان ، ويموت جزء من عضلة القلب نهائياً . ويحدث الانغلاق كامل للشريان ، وإذا اصبح جزء من القلب غير فعال بسبب انغلاق الشريان قد يؤدي إلى فقد القلب بعض قدرته على ضخ الدم . ولكن إذا أمكننا اكتشاف الانغلاق مبكراً وعلاجه بشكل سريع وفعال ، قد نستطيع إنقاذ عضلة القلب .

هناك طرق عديدة لتشخيص تضيق الشرايين ، منها فحص الجهد الذي يتم على جهاز تريدميل ( TREADMILL ) واستخدام جهاز تخطيط القلب الكهربائي (ECG ) .
وهناك فحص بالثاليوم سكان (التنظير المشع ) والذي يتم اعطاؤة عن طريق الوريد ،للتعرف على منطقة القلب التي بها تضيق أو انغلاق شرياني , ولكن الفحص الأكثر دقة في كشف ذلك هو فحص القثطرة القلبية ، حيث يقوم الطبيب بإعطاء صبغة خاصة داخل شرايين القلب واخذ صور أشعة سينية سريعة ، وبالتالي يتضح وجود تضيق أو توسع شرياني ومكان هذا التضييق أو التوسع بالضبط .

5- علاج تضيق الشرايين التاجية :

هناك ثلاثة طرق لإجراء ذلك :
أولا : عن طريق الأدوية التي تعمل على زيادة تدفق الدم للقلب أو تقلل من احتياج القلب للدم .

ثانيا : يمكن إجراء عملية جراحية للقلب ، يتم بواسطتها نزع وريد من الساق ، ويتم وضعة ما بين الشريان الابهر والشريان التاجي بعد منطقة التضييق ، وبهذا يسير الدم عبر الوريد الجديد إلى الشريان التاجي ومنه إلى عضلة القلب ، متخطياً بذلك منطقة التضييق مع ملاحظة إمكانية استخدام شريان من الصدر بدلا من الوريد من اجل تروية عضلة القلب .

ثالثا : يمكن فتح الشريان عن طريق استعمال البالون وهي ما تسمى ب ( PTCA ) وهي طريقة جديدة لا تحتاج إلى عملية جراحية وتسمى فتح الشريان التاجي بواسطة البالون الداخل عبر الجلد إلى تجويف الشريان ( تشبه إلى حد كبير عملية القثطرة القلبية ) . وتتم هذه العملية عن طريق إدخال سلك ثم أنبوب القثطرة إلى داخل تجويف الشريان التاجي عبر منطقة التضيق ، و يتم إدخال قثطرة أخرى بنهايتها بالون غير منفوخ باتجاه السلك الأول حتى يصل البالون إلى منطقة التضيق ، ثم نفخ البالون عدة مرات حيث يقوم بالضغط وتشقيق المادة الدهنية المتكونة على جدار الشريان ، ثم يتم سحب البالون ويترك وراءه قطرا أوسع للشريان يسمح بتدفق اكبر للدم إلى القلب وربما احتاج الأمر وضع شبكة معدنية داعمة ( stent ) في بعض الحالات من اجل الإبقاء على الشريان في حالة التوسع .

ويتم الاختيار بين هذه العلاجات الثلاثة حسب حالة المريض الصحية ، الأعراض الموجودة مكان التضيق ، عدد التضيقات وشدة التضيق الموجود .

6-التحضير لهذا الإجراء (PTCA ) :
يتم إدخال المريض إلى المستشفى قبل الإجراء بيوم واحد ويتم إجراء فحص الدم الروتيني ، فحص تخطيط القلب الكهربائي ECG وعمل صورة شعاعية للصدر . ويجب أن يمتنع المريض عن التدخين قبل الإجراء حتى تعود الشرايين إلى طبيعتها ، ويعطى المريض اسبيرين للحفاظ على الشريان بعد فتحه . ويجب على المريض في ذلك الوقت إخبار الطبيب بأي نوع من أنواع الحساسية التي قد توجد عنده ، كما يجب أن يمتنع المريض عن أي طعام أو شراب بعد الساعة 12 منتصف الليل قبل الإجراء بليلة واحدة وقبل الإجراء بلحظات يتم إعطاء المريض مادة مهدئة لتخفيف التوتر ولكن يبقى المريض في كامل وعيه ، حيث يتم التحدث إلى المريض خلال الإجراء ويطلب منه بعض التعاون .
ومن المهم أيضا أن يذهب المريض إلى الحمام للتبول قبل الإجراء حتى لا يكون مضطرا لذلك وقت الإجراء .

7- كيف يتم هذا الإجراء ( PTCA ) :
يتم الإجراء في غرفة أشعة سينية خاصة ( مختبر قثطرة القلب ) وليست غرفة عمليات ويستغرق الإجراء تقريبا من ساعة إلى ثلاث ساعات ، يستقلي المريض على سرير خاص ويتم توصيل الصدر واليدين والرجلين إلى جهاز مراقبة تخطيط القلب الكهربائي ، ويعطى المريض سائل عن طريق الوريد خلال الإجراء بكاملة .

يتم تغطية المريض بأغطية معقمة أيضا ثم يقوم الطبيب بإعطاء مخدر موضعي في المنطقة الاربية تحت الجلد وبواسطة إبرة خاصة يتم إدخال قثطرة خاصة في الشريان الفخذي وعبر هذه القثطرة ( المجوفة ) يتم إدخال سلك إلى منطقة التضيق بالشريان ، ومن ثم يتم إدخال قثطرة جديدة عبر هذا السلك بنهايتها بالون غير منفوخ ، ويتم نفخ البالون لمدة دقيقة أو اثنتين ، ( بما أن البالون يعمل على إغلاق الشريان بشكل مؤقت ، وقد يشعر المريض بألم بالصدر أثناء نفخ البالون ، مما يستوجب على المريض إخبار الطبيب بذلك و حينه يقوم الطبيب أو المساعد بتنفيس البالون ويزول الألم ) .

ثم ينتظر الطبيب بعض الدقائق ويكرر نفخ البالون عدة مرات ، ثم يتم سحب القثطرة والبالون واخذ صورة جديدة للشريان حتى يتم التأكد من توسيعه .

8- ماذا يحدث بعد الإجراء (PTCA)
بعد الإجراء يؤخذ المريض إلى غرفة العناية المركزة للقلب ( CCU ) حيث يتم مراقبة الضغط والنبض وتخطيط القلب خلال الليل . كما يتم اخذ عدة عينات من الدم للتأكد من عدم وجود أي آذى لعضلة القلب ، ويجب على المريض أن يخبر الممرض المسؤول عن أية آلام بالصدر .
ولا يسمح للمريض بالأكل أو الشرب أول ساعة بعد الإجراء ولكن بعد ساعة يمكنه تناول السوائل، وبعد ساعتين تناول الطعام . ويجب على المريض الإكثار من السوائل والماء حتى تقوم بغسل الصبغة الموجودة بالدم وإخراجها مع البول .

وتبقى القثطرة الصغيرة التي وضعت أولاً في المنطقة الاربية داخل الشريان الفخذي لمدة 5 ساعات بعد الإجراء مما يسمح لتأثير المميع (Heparin ) أن يزول وخلال هذا الوقت يجب أن يبقى المريض مستلقياً على ظهره ، وماداً ساقه التي بها القثطرة بشكل مستقيم تماماً ، ويقوم الممرض المسؤول بفحص منطقة الجرح والساق للتأكد من عدم وجود نزف ، وفحص النبض من القدم بشكل مستمر . وبعد ست ساعات تقريباً ، يقوم الطبيب أو الممرض المسؤول بنزع القثطرة الصغيرة والضغط مكانها لمدة 30 دقيقة لتوقيف أي نزف .
ومن ثم يتم وضع ضمادات على مكان الجرح ويبقى المريض مرتاحاً بالسرير لمدة 24 ساعة . ويجب على المريض أن يضغط بيده على منطقة الجرح فوق الضمادات في أي لحظة يحتاج بها لان يعطس أو يسعل .

9- هل يعتبر هذا الإجراء ناجحا لجميع الناس :
يعتبر هذا الإجراء ناجحا عند اكثر من 95% من المرضى ، ولكن في بعض الحالات القليلة ، يتعذر إدخال البالون بسبب تضيق شديد بالشريان ، أو بسبب طبيعة مكان التضيق .
في هذه الحالات يتم الرجوع إلى العلاج بواسطة الأدوية أو الاتجاه لاجراء عملية جراحية . وفي القليل من الحالات قد تحدث مشاكل ، مثل انغلاق كامل للشريان بسبب جلطة أو تشنج الشريان أو انهيار الجدار للشريان . وفي هذه الحالة يتم التدخل الجراحي السريع لإنقاذ الشريان .

10- ماذا تتوقع بعد الرجوع إلى البيت :
إذا لم يحدث مشاكل ، يمكن العودة إلى البيت بعد يوم أو يومين ، ويستطيع المريض أن يرى تحسن كامل بألم الصدر . ويتم إجراء فحص الجهد بعد أسبوعين أو ثلاثة أسابيع للتأكد من فتح الشريان بشكل طبيعي .

11- هل يمكن أن تعود هذه التضيقات بالشريان :
يمكن أن يعود التضيق بعد عدة اشهر عند بعض الأشخاص . فإذا حدث ذلك ، سيشعر المريض بعودة الألم في الصدر عندها يجب على الشخص أن يبلغ طبيبه بذلك حيث يتم إجراء فحص جهد جديد وقد يحتاج إلى قثطرة جديدة ، فإذا اثبت وجود تضيق يمكن عمل إجراء فتح للشريان مرة أخرىPTCA) ) . وبشكل عام يعتبر الإجراء الثاني أكثر فاعلية من الإجراء الأول للحصول على نتائج إيجابية على المدى الطويل .

12- هل يمكن منع حدوث تصلب الشرايين :
الصحيح انه لا يمكن منع ذلك نهائيا ، ولكن يمكن التقليل من احتمالية حدوث ذلك إلى حد بعيد باتباع التالي :
1- التوقف عن التدخين بشكل كامل .
2- تناول الطعام قليل الكوليسترول والدهون الحيوانية .
3- الحفاظ على التمارين الرياضية بشكل منتظم .
4- الحفاظ إلى الوزن المثالي .
5- التقليل من التوتر والانفعال .
6- الحفاظ على الضغط الشرياني ضمن الحدود الطبيعية .
7- الحفاظ على السكر بالدم ضمن الحدود الطبيعية


اوجاع القلب الوهمية





قد يشكو الإنسان من آلام فى الصدر معتقداً أنها آلام أمراض القلب أو انسداد الشرايين التاجية . وظواهر هذه الآلام مشابهة كلياً لأمراض القلب.

وهذه الآلام فى الحقيقة لدى البعض وبعد إجراء الفحوصات والتحاليل والتخطيط الكهربائى للقلب بأنها تعود إلى :

-تكلس فى فقرات الرقبة

-التهاب بالمرارة أو وجود حصوات فيها حيث تحدث آلام مشابهة للآلام القلب .

-تقلصات فى المرىء واضطراب فى الهضم .

-وجود حساسية روماتيزمية نتيجة انتقال الإنسان من جو دافئ إلى جو بارد حالاً حيث حصل فى الصدر روماتيزم ( فى عضلات القفص الصدرى ) .


-مضاعفات نزلة شعبية (حيث يشعر الإنسان بام عند التنفس أو الكحة أو الضحك) .

-حموضة المعدة تعطى أيضاً آلاماً وأعراضاً شبيهة بأعراض مرض القلب.



أما آلام القلب الحقيقية فهى التى

تحصل بعد بذل مجهود مثل : الركض أو الانفعال العصبى أو تناول وجبة كبيرة ومتعبة ، وهذه الآلام يصاحبها عرق غزير ثم تزول هذه الآلام فى دقائق






_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://almajk.a7larab.net
 
الاختبارات الأساسية لتشخيص أمراض القلب
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الماجيك :: القسم العام :: قسم الاعشاب الطبية والزيوت النباتية ، الوصفات الشعبيه والطبيه ، الطب البشري ، والطب النفسي-
انتقل الى:  


هذه الرسالة تفيد أنك غير مسجل .

و يسعدنا كثيرا انضمامك لنا ...

للتسجيل اضغط هـنـا

أنظم لمتآبعينا بتويتر ...

آو أنظم لمعجبينا في الفيس بوك ...

.: عدد زوار المنتدى :.

Share

IP

فتحات العرب